السيد الخوئي
257
معجم رجال الحديث
عبد الله عليه السلام : أؤخر المغرب حتى تستبين النجوم ، فقال : خطابية ، جبرئيل أنزلها على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين سقط القرص " . 3 - " أبو علي خلف بن حامد ، قال : حدثني الحسن بن طلحة ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن بريد العجلي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم ، فمحت قريش ستة وتركوا أبا لهب ، وسألت عن قول الله عز وجل : ( هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم ) ، قال : هم سبعة : المغيرة بن سعيد ، وبنان ، وصائد النهدي ، والحارث الشامي ، وعبد الله بن الحارث ، وحمزة بن عمار الزبيري ، وأبو الخطاب " . 4 - " حمدويه ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن بشير الدهان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كتب أبو عبد الله عليه السلام إلى أبي الخطاب : بلغني أنك تزعم أن الزنا رجل ، وأن الخمر رجل ، وأن الصلاة رجل ، والصيام رجل ، والفواحش رجل ، وليس هو كما تقول ، إنا أصل الحق ، وفروع الحق طاعة الله ، وعدونا أصل الشر ، وفروعهم الفواحش ، وكيف يطاع من لا يعرف ، وكيف يعرف من لا يطاع ؟ " . 5 - " أحمد بن علي القمي السلولي ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن صفوان ، عن عنبسة بن مصعب ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : أي شئ سمعت من أبي الخطاب ؟ قال : سمعته يقول : انك وضعت يدك على صدره ، وقلت له : عه ، ولا تنس ، وانك تعلم الغيب ، وانك قلت له : هو عيبة علمنا ، وموضع سرنا ، أمين على أحيائنا وأمواتنا ، قال : لا والله ، ما مس شئ من جسدي جسده إلا يده ، وأما قوله إني قلت : أعلم الغيب ، فوالله الذي لا إله إلا هو ما أعلم الغيب ، ولا آجرني الله في أمواتي ولا بارك لي في أحيائي إن كنت قلت له ، قال : وقدامه جويرية سوداء تدرج ، قال : لقد كان مني إلى أم هذه - أو إلى هذه - بخطة القلم ، فأتتني هذه ، فلو كنت أعلم الغيب ، ما تأتيني ، ولقد قاسمت مع عبد الله